سلبيـة التغييـر

•May 8, 2009 • 6 Comments

السلام عليكم دكتور

أهلا وسهلا

بتشتكي من إيه ؟

عندي ألم في بطني و حرقان

بتاكل دسم كثير ؟

أيوه

يبئى في مشكلة في النانومشينز بتاعك

…………………..

السلام عليكم
عليكم السلام

ايس في مسكله ؟

الكمبيوتر حقي يعلّق و بعدين تظهر شاشه زرقا

هزا مسكله في نانومشينزهي حق انت

…………………..

اللي ماحل الواجب يوقف ..

ليش ماحليت الواجب ؟

و الله يا أستاذ النانومشينز حقي مدري إيش به أمه أمس ؟! ..

مسكّت معاه نوم من الظهر إلى الفجر

نانومشينز نانومشينز نانومشينز !!!

شمّاعة تفسيرات الظواهر الغير معتادة في سلسلة ميتال جير هذا اللي عرفناه حسب المعلومات المقدمة لنا في الإصدار الرابع للسلسلة ! و النانومشينز هي تقنية برزت بنهايات القرن العشرين و هي أجسام مجهرية صغيرة إلكترونية تحقن في الدم لإستعمالات مختلفة جسدية ونفسية و عشان نوصل للمراد ، لابد نتكلم على العناصر المعتمدة لكوجيما لخياله وهي

خيال بحت غير منطقي كروح ذا سورو و روح ليكويد داخل اوسيلوت

خيال علمي مستند لبعض النظريات اللي ماتم تطبيقها لكنها ممكنة غير مستحيلة كالإستنساخ و عملية الترميم السريعة للجسد

حقائق علمية أحيانا تكون غير مستخدمة لعدم عمليتها لكنها طُبقت في وقت ما كتجربة

الكلام هنا ليش كوجيما و عند نهاية القصة بدا بالتغيير ؟ و ألغى عنصر الخيال البحت ، مثلاً عندكم فامب اللي كان الضرر المادي واضح عليه من تهتك لحمه و نزف دمه في ميتال جير سوليد 2 رغم كذا عايش و يعود للحياة بعد نفخة نسمة غريبة تخرج من فمه كأنها تمثل الروح ، تحوّل في ميتال جير سوليد 4 لشخص يعالج جروحه بسرعة لانه تعرض لتجربة بالغلط فبدل ماجرحه ياخذ اسبوع لين يتخثر صار ياخذ دقيقة بس ! و البركة في النانومشينز طبعاً ، لاحظ التغيير

يمكن الخيال الشاطح غير مقبول لكن التخلي عنه بآخر المشوار أفسد تجربتها الممتعة السابقة

The Next MGS …

•April 22, 2009 • 1 Comment

في مؤتمر المطورين الماضي لمّح كوجيما لطبيعة مشروعه القادم مع وجود بطاقة عرض لهذا التلميح و اللي ظهر فيها رايدن كما في الصورة

و أظن إنه تلميح ثاني حول الشخصية الرئيسية لميتال جير القادمة و إعتماداً على ذي التلميحات بنينا تصوراتنا و توقعاتنا أنا و أخوي محمد "ذا ديدلي شادو " من خلال العناصر

أولاً :زمن الأحداث و الأرجح إنه زمن لاحق لأحداث الإصدار الأخير بفترة قريبة فبعد سقوط منظمة الباتريوتس " البروكسي " و تدمير مواردها فطبيعي إن العالم يدخل في حالة من الإرتباك والفوضى ، عمليات لم تكتمل و سيناريوهات مؤجلة ، غياب أهداف …الخ هذا و الترِكة الضخمة من وراء الباتريوتس ، تركة العلوم المحتكرة و الموارد المادية و هي سبب كافي لإغراء فئات معينة من السياسيين و أصحاب الرؤى للبحث عنها أو على الأقل البحث حول حقيقة وجودها

ثانياً : الشخصيات الأكثر إحتمالاً لتواجدها

كما ذكرنا سابقاً رايدن

 

و هذا يستلزم وجود أم العيال روزماري

 

و ماننسى أوتاكون الباحث في الميتال جيرولوجي

  

و هذا يعني وجود رفيقته الصغيرة سني

 

 

ثالثاً : القضية المطروحة و هي مع أفتراض وجود أوتاكون تبدو أنها ستميل ناحية فكرة مقاومة ظهور الميتال جير بأي شكل و ربما نشاهد تركيز أكبر على دور منظمة "إحسان " أو منظمة جديدة تقوم على نفس مساراتها

 

رابعاً : أسلوب اللعب نستنتجه من تصريحات كوجيما السابقة حول تصوره ببيئة الحرب في الإصدار الرابع من السلسلة و ظل يضرب لنا الأمثلة بالأطراف المختلفة أ و ب و ج  ومدري ايش لكنه ماقدر يطبق ذا بعمق مُرضي ، فيمكن يعيد المحاولة مع ميتال جير القادمة مع مفهوم مختلف و قبل فترة تكلم كمان عن البيئات المفتوحة و الألعاب الحرة "الساندبوكس" و إنه معجب بتقنياتها ، هل من المناسب لسلسلة ميتال جير تحولها لذا الأسلوب

أما بالنسبة لمهارات اللاعب فالغالب بتكون خليط لمهارات جاسوس تقليدي مع خلفية لمهارات الننجا يمكن ماتكون بذاك الشكل المتوقع لأنه الدكتور مادنر أعاد لرايدن تشكيل جسمه الطبيعي

 

 

 

 

هذه تصوراتنا بس من مجرد تلميح ، الشي الأكيد هنا إنه أول عرض بينسف كل تصوراتنا ذي كالعادة و كوجيما مذهل بتقديم الغير متوقع ، لكن الأكيد على كل حال هو أمنياتنا حول الإصدار القادم و اللي تتلخص في

إلغاء أسلوب الفصول و عودة مهمة الـ 24 ساعة

توازن بين مدة اللعب و اللقطات السينمائية

إلغاء نظام شراء الأسلحة و الذخائر

عودة الطابع العام اللي ظهر بالإصدارين الأول والثاني

بلاش من شغل الأمركة و خلونا بالفلسفة اليابانية الممتعة

  تطوير اللعبة بشكل مستقل عن تطوير طور الأونلاين

اللعبة من تطويرنا  ^_^

 

خواطــر لاعـــب

•April 6, 2009 • 2 Comments

نسمع عبارات من وقت لآخر من المطورين بنسب إستغلالهم لعتاد جهاز ما في عملية صنع ألعابهم . في الواقع هذا ماله أي وزن أو إعتبار في حقيقة قيمة المنتج النهائي . نعطيكم مثال يقرّب الصورة ، جملة تعبيرية لطالب بالمتوسط إستهلك فيه مئه بالمئة من أبجدية اللغة . و جملة لكاتب وأديب معروف إستهلك نفس نسبة الحروف و ربما أقل في صنع جملة . لا مجال للمقارنة في قيمة المنتج النهائي و حسن النظم ، فالمسألة بالأخير مجرد تصريحات تسويقية

 

التعمق في الألعاب و عناصر بناءها لها أثرها السيء على اللاعب ، فحساسية التمييز بين الجيد والرديء تصبح عالية ، فتقل بالتالي نسبة المنتجات المرضية له و قد يسخط على لعبة لأنها فقط لم توفر له حركة شعر منطقية للشخصيات ! نعم ، هي ضريبة الخبرة

 

من طبيعة الإنسان الجدل حتى في الواضحات ، هو لايدرك هذا لأن ظروفة و نظرته للأمور مختلفة جداً عن أي شخص آخر . آثار هذه المسألة برأسي الجدل حول قوة رسوميات بعض الألعاب رغم أن المسألة عينية وماتحتاج إثباتات و إستخراج معلومات و إستنتاجات فلاسفة فهي أذواق مختلفة لا أكثر . أو يكون تشريح العيون مختلف من شخص لآخر ، ليش لا ؟ !

Next Mission— More Harj

•March 27, 2009 • 8 Comments

من زمان عن المدونه (@) لكنا على الاقل ماسحبنا عليها *يطالع في حليمه*ا

يجي يا كوجي, أجل تبغى تسوي “لعبة تسلل كامله” ؟ من بعد احباط مجس4 وانا اقول اني ماراح اتحمس للجزء القادم, لكن يوم فكرت فيها, غيرت رأيي

الفريق واجه مشاكل في تطويره لمجس4, واهمها انهم توقعوا الكثير من قوة البلايستيشن 3, لكن بالاخير الجهاز خذلهم واضطروا يشيلوا بعض الافكار

أتذكر أول ماأعلن عن مجس4 كان شعارها “ نو بليس تو هايد” او لا مكان للاختباء, وكان في بال كوجيما انه يخلي ارض المعركه دائما تتغير ومافيه مكان امن

مثلا سنيك كان متخبي وراء جدار, لكن الجدار هذا في اي لحظه معرض للتحطيم, وكذا اللاعب ماراح يضمن اي مكان يتخبى فيه

كانت فكره عجيبه لكن البلايستيشن 3 ماقدر عليها

الجزء الجاي اتوقع كوجيما برودكشنز عرف قوة الجهاز وجهزوا انفسهم يطورون لعبه من الصفر

على هارد وير البلايستيشن 3 (أو الـ360 أيضا إذا كانت ملتي) لذلك أتوقع الفريق بيطلع بشيء مصمم لأجهزه الجيل الحالي

ولا فيها افكار مستحيله مثل “لا مكان للأختباء” لهذا السبب انا متحمس شويه

أيضا وجود رايدن كشخصية رئيسيه خلاني افقد بعض الحماس (تذكرت مجس2 على طول) لكن قريت رد لـ مدد في أكسيزيا وضح فيه كيف أن وجود

رايدن كشخصية رئيسيه راح يفتح أبواب لأفكار جديده في التسلل, كون رايدن “نينجا” يعني أن اللعبه قد نكون مختلفه تماما عن باقي السلسله في اساس الجيمبلاي

(&) بس ياكوجيما طالبك طلب, بالله فكّنا من السماجه في القصه والتأمرك اللي ماله داعي, ولا تنسى التراكات الأليمه

======================================================================

(&) قبل كم يوم أستوعبت شئ

في لعبة دائما العبها, وفي أي وقت, ونادرا ما أمل منها

لعبة كامله من كل النواحي, مع أن فيه ناس دائما طايحه فيها سب وتقليل من قيمتها

لعبه مافيه مثل متعتها إذا لعبتها مع أخوياك

لعبه ماتحس أنها قديمه مهما فات عليها من سنين

لعبه أسرت قلوب معظم الجيمرز العرب وأدخلتهم الى عالم الألعاب

لعبه تستحق ان تكون في قائمة افضل الالعاب اللتي لعبتها في حياتي

هل هي سوبر ماريو ؟ لا

مجس؟ لا

(&)او تكن؟ ربما, لكن لأ

أذا…ماهي هذه اللعبه؟

…إنها

Worddu Socca’ Winning Erevenn TEN

(&)

======================================================================

قبل شهر تقريبا شفت أحد أفلام أكيرا كورواسا بأسم

Throne of Blood

طبعا كجميع اعمال كوروواسا, الفلم ممتاز وشيق (اذا كنت من يحب الألوان, فالفلم ابيض واسود…جتفو!) بس مقارنه بأعمال كوروواسا اللي شفتها

الفلم هذا يعتبر الأسوأ, والسبب الرئيسي ان اغلب اللقطات اللي فيه مضيعه وقت بشكل! تخيل قعدت تقريبا ربع ساعه على لقطه احصنه تركض رايحه جايه, حيخص

الفلم عموما شيق جدا وفيه لقطات رعب كلاسيكيه, ونهايته رهيبه جدا, لذلك يستحق المشاهده

لو أعطيه سكور فراح يكون 8/10

لا ياشيخ

•February 12, 2009 • 12 Comments

^By MD3

>_> من زمان عن المدونه, أنشغلنا مع الاختبارات…مالقيت فرصه أدون فيها الا يوم الخميس

المهم, اليوم إنشاء الله بتكلم عن شيئ دائما يراودني, وهو قول بعض الناس “كبرنا على الألعاب”… الموضوع هذا كنت ناوي أتكلم عنه كم مره في المدونه, لكن دائما أنسى..ليه مانستمتع بالألعاب مثل أول؟ ليه هالأيام نمل من الألعاب بسرعه؟ ليه مافينا حيل نلعب الألعاب, ونتكاسل فيها دائما؟… هل كبرنا على الألعاب ؟

 

.الحواب بإختصار: لا

صحيح يمكن التقدم في السن يأثر على المتعه واهتمامنا بالألعاب… لكنه تأثير بسيط جداً وهنالك عوامل اخرى اشوفها هي السبب في شعور بعضنا انه مايستمتع بالألعاب مثل أول… يوم كان صغير

: وأهمها

 

ألعاب الجيل السابع… جيل أبو كلب

أنا راح أقيس على نفسي في هالنقطه, بس من بعد عام 2005 –2004 وأنا مالعبت بلعبه واحده علقت في ذهني. أبداً !! كل الألعاب اللي لعبتها هالجيل كانت مزوده عنصر –الواو- حبتين, وقليل ماتلقى فيها عنصر –المتعه- . أهتمام زائد في الجرافكس, الأصوات, الأخراج السنمائي والواقعي, محاكاة أفلام هوليوود. ناقصه عنصر المتعه تماماَ. طبعا سبب كثرة الألعاب هذي هي سيطرة المطور الغربي على السوق (للأسف) + أهتمام المطور بعنصر –الواو- بشكل مبالغ فيه! وعدم التركيز على عنصر المتعه

طبعاً أكيد أحد بيقولي “ياخي عدم أستمتاعك بالألعاب هالجيل هو الدليل على أنك كبرت “ … طبعا هذا الكلام خالي من الصحه… لأني بعد ماتعبت مع هالجيل, قررت أرجع ورا وألعب بالعناوين الكلاسيكية اللي فاتتني, ولاحظت الفرق …جيم بلاي, أجواء, قصه .. كل شئ بسيط ومافيه مبالغه .. تماما عكس ألعاب الجيل هذا… صدق تحس أنها ممتعه وتقدر تدمن عليها بسهوله وتعيدها كم مره… لأ .. هذا ليس حنين للماضي ولا نستالجيا … كل الألعاب اللي لعبتها على المحاكيات أول مره أجربها , ومع ذلك أعجبت فيها, يعني البلى من ألعاب الجيل هذا بالذات

أكيد بعضكم أستمتع بألعاب الجيل هذا أكثر من أي جيل فات, طبعاً كل واحد ينوم على الجنب اللي يريحه, بس أنا أقيس على نفسي

 

الأنترنت… وما أدراك مالأنترنت

الأنترنت من يوم عرفته (خصوصا يوم ركبت دي أس أل) والوقت اللي أقضيه باللعب اصبح قليل جدا. الأنترنت أخذ من وقتي الكثير, وألهاني عن العبادات, وكان سبب في تأخري عن اداء الصلاة كم مره (للأسف)ز هذا هو الانترنت… الأدمان بعينه… فكيف تبغى تستمتع باللعب وانت عندك بديل اللي هو الأنترنت تحرق وقتك عنده. بعض الأحيان اذا كنت ألعب وخسرت في اللعبه مره ومرتين, أرمي يد التحكم وارحع على الانترنت… وأنا متأكد ان هذا حال كثير من الجيمرز, تشوفهم يتناقشون عن الالعاب في المنتديات أكثر من انهم يلعبوه (اشوف نفسي هالايام) من جد شئ يقهر… يعني اجتمعت العاب جيل أبو كلب مع ادمان اللي هو الانترنت… مالي الا المحاكي

أيضا الجدير بالذكر انت الانترنت يوفر وسائل ترفيه مثل المسلسلات والأفلام والأنمي… وهذي ايضا تقلل من الوقت اللي تقضيه في اللعب

 

في نهاية كلامي المبعثر حبيت اقول اني اعرف ناس اعمارهم 35 وانت طالع ومع ذلك لسه مدمنين على الألعاب واهتمامهم لها ماتغير ولا قل. العمر مايأثر على اهتمامنا بالألعاب الا بشكل بسيط بعض الأحيان… السبب من المطورين وألعابهم الممله هالايام والملهيات الأخرى

(&) طبعا, بعضكم يمكن يفهم غلط, لكن لو تترك الألعاب يكون أفضل لك… لأنها مضيعه وقت ومامنها فايده… بس أنا حبيت اطلع اللي في صدري واهرج هرج فاضي

 

(&) أوه..تراني في العشرينات من عمري… لحد يحسبني شايب بس